المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2024

قصة عبد المجيد الخوئي: الحلقة السادسة عشر – من قتل الخوئي؟

صورة
  قصة عبد المجيد الخوئي: الحلقة السادسة عشر – من قتل الخوئي؟ في مقابلة أجرتها مجلة نيوزويك Newsweek مع السيد مقتدى الصدر، أصر الصدر على إن قتلة الخوئي ليسوا من أتباعه وإنه حاول انقاذ الخوئي عندما التجأ الى مكتبه وقال: "أرسلت خمسة اشخاص لكي يبعدوا القتلة عن الخوئي إلا إنهم تعرضوا للضرب، وأنا أردت الخروج بنفسي لكني كنت خائف". عندما ألح المراسل عليه بخصوص مقتل الخوئي نظر اليه الصدر شذراً وقال له "لماذا تريد مناقشة هذا؟"، وعندما سأله المراسل كيف شعر برجوع الخوئي من المنفى هز كتفيه مستهزئاً وقال "لقد ولى؟ لماذا تريد التحدث عنه؟". [1] واضح بأن الصدر لا يذكر الحقيقة ويحاول التبرؤ من الغوغاء. يروي نائب الكليدار جبار خاني جعفر : "شاهدت من قاموا بالرمي والطعن، لقد كانوا من الذين يعملون مع الصدر وهم المسؤولين عن القتل"، [2] أما الذين أرسلهم الصدر الى الخوئي فقاموا بسلب وضرب الخوئي واتباعه ثم سلموهم الى موكب الغوغاء لتضييع دمائهم". لقد سعت عملية اغتيال الصدر أن توحي بأن المستهدف هو الكليدار وليس الخوئي، إلا إن الشيخ صلاح بلال فنّد ذلك قائلاً: ...

قصة عبد المجيد الخوئي: الحلقة الخامسة عشر – ملف التحقيق

  قصة عبد المجيد الخوئي: الحلقة الخامسة عشر – ملف التحقيق لقد بدء التحقيق في ملف مقتل الخوئي من قبل القاضي رائد جوحي وذلك بعد شهرين من الحادثة، بعد أن ذكر شهود عيان بأن الغوغاء سألوا مقتدى ما الذي يجب أن يفعلوه بالخوئي فأجابهم "خذوه بعيداً عني واقتلوه". وللمضي بإجراءات التحقيق فأن القاضي أخبر سلطة الائتلاف المؤقتة بأن التحقيق يتطلب إجراء تشريح لجثة الخوئي وهذا ما يستدعي أخذ موافقة السيد السيستاني لكون الخوئي مدفون في مرقد الامام علي (عليه السلام). وبعد استحصال الموافقات بضمنها موافقة عائلة الخوئي، تم استخراج جثته منتصف الليل وتطابقت الجروح والطعنات وكسور العظام مع أقوال الشهود، وبعد عدة ليال تم إرجاع الجثة تحت غطاء مدافن جديدة. لاحقاً بعد شهرين من التحقيق أصدر القاضي رائد جوحي مذكرة إلقاء قبض بحق مقتدى الصدر والعديد من أتباعه [1] في 20/8/2003. [2] لقد كان كبار المسؤولين في سلطة الائتلاف المؤقتة مؤيدين بشكل كبير لاعتقال الصدر، إلا إن قوة مشاة البحرية الأولى (المارينز) 1st Marine Expeditionary Force كانت بالضد من عملية الاعتقال، خصوصا وانهم كانوا سيغادرون العراق بعد ثلاثة...